Misbah Library
الغدير 6 ١٥٦

فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلّم. وفي لفظ : سجد سجدتين ثمّ سلّم.

وذکره السيوطي في جمع الجوامع کما في کنز العمال ١ ⁦(4 / 213)⁩ نقلاً عن جمع من الحفّاظ باللفظ الثاني.

2 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : أنّ عمر بن الخطّاب کان يصلّي بالناس المغرب فلم يقرأ فيها ، فلمّا انصرف قيل له : ما قرأت. قال : فکيف کان الرکوع والسجود؟ قالوا : حسناً. قال : فلا بأس إذن.

أخرجه البيهقي في السنن ⁦(2 / 347 ، 381)⁩ ، وحکاه السيوطي عن مالک وعبد الرزّاق ٢ والنسائي في جمع الجوامع کما في ترتيبه ٣ ⁦(4 / 213)⁩ ، وقال البيهقي : قال الشافعي : وکان أبو سلمة يحدّثه بالمدينة وعند آل عمر لا ينکره أحد.

والإسناد صحيح رجاله کلّهم ثقات.

3 - عن إبراهيم النخعي : أنّ عمر بن الخطّاب صلّى بالناس صلاة المغرب فلم يقرأ شيئاً حتى سلّم ، فلمّا فرغ قيل له : إنّک لم تقرأ شيئاً. فقال : إنّي جهّزت عيراً إلى الشام فجعلت أنزلها منقلة منقلة ، حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها ، فأعاد عمر وأعادوا.

وعن الشعبي : أنّ أبا موسى الأشعري قال لعمر بن الخطّاب رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين أقرأت في نفسک؟ قال : لا ، فأمر المؤذّنين فأذّنوا وأقاموا وأعاد الصلاة بهم. السنن الکبرى للبيهقي ⁦(2 / 382)⁩ ، کنز العمّال ٤ ⁦(4 / 213)⁩. 7.

(١)کنز العمّال : 8 / 132 ح 22255.
(٢)المصنّف : 2 / 122 ح 2748.
(٣)کنز العمّال : 8 / 133 ح 22256.
(٤)کنز العمّال : ح 22257.

:  · /ghadir/6/156/