Misbah Library
الغدير 6 ١٣٩

أکتاب الله تعالى أحقُّ أن يتّبع أو قولک؟ قال : بل کتاب الله تعالى ، فما ذاک؟ قالت : نهيت الناس آنفاً أن يغالوا في صداق النساء والله تعالى يقول في کتابه : (وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً) فقال عمر رضي الله عنه : کلُّ أحد أفقه من عمر - مرّتين أو ثلاثاً - الحديث.

وذکره السيوطي في جمع الجوامع کما في الکنز ١ ⁦(8 / 298)⁩ نقلاً عن سنن سعيد ابن منصور ٢ والبيهقي ، ورواه السندي في حاشية السنن لابن ماجة ⁦(1 / 583)⁩ ، والعجلوني في کشف الخفاء (1 / 269 و 2 / 118).

صورة رابعة :

قام عمر خطيباً فقال : أيّها الناس لا تغالوا بصداق النساء فلو کانت مکرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لکان أولاکم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ما أصدق امرأة من نسائه أکثر من اثنتي عشرة أوقية ، فقامت إليه امرأة فقالت له : يا أمير المؤمنين لِمَ تمنعنا حقّا جعله الله لنا؟ والله يقول : (وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً). فقال عمر : کلُّ أحد أعلم من عمر ، ثمّ قال لأصحابه : تسمعونني أقول مثل هذا القول فلا تنکرونه عليّ حتى تردّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء.

تفسير الکشّاف ⁦(1 / 357)⁩ ، شرح صحيح البخاري للقسطلاني ⁦(8 / 57)⁩ ٣

صورة خامسة :

أخرج الحافظان عبد الرزّاق ٤ وابن المنذر ، بالإسناد عن عبد الرحمن السلمي0.

(١)کنز العمّال : 16 / 536 ح 45796.
(٢)سنن سعيد بن منصور : 1 / 166 ح 598.
(٣)تفسير الکشّاف : 1 / 491 ، إرشاد الساري : 11 / 492.
(٤)المصنّف : 6 / 180 ح 10420.

:  · /ghadir/6/139/