Misbah Library
الغدير 5 ٨٢

وقوله : (إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) ١.

وقوله : (إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّکْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) ٢.

وقوله : (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) ٣.

وقوله : (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) ٤.

وقوله : (جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ) ٥.

ومنصب النبوّة والرسالة يستدعي لمتولّيه العلم بالغيب من شتّى النواحي مضافاً إلى ما يعلم منه المؤمنون ، وإليه يشير قوله تعالى : (وَکُلًّا نَقُصُّ عَلَيْکَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَکَ وَجاءَکَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِکْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) ٦.

ومن هنا قصَّ على نبيّه القصص ، وقال بعد النبأ عن قصّة مريم : (ذلِکَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْکَ) ٧.

وقال بعد سرد قصّة نوح : (تِلْکَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْکَ) ٨.

وقال بعد قصّة إخوان يوسف : (ذلِکَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْکَ) ٩.

وهذا العلم بالغيب الخاصّ بالرسل دون غيرهم ينصُّ عليه بقوله تعالى : 2.

(١)فاطر : 18.
(٢)يس : 11.
(٣)سورة ق : 33.
(٤)الملک : 12.
(٥)مريم : 60.
(٦)هود : 120.
(٧)آل عمران : 44.
(٨)هود : 49.
(٩)يوسف : 102.

:  · /ghadir/5/82/