Misbah Library
الغدير 5 ٦٨

الخطاب ، وإليک نماذج من نصوص الفريقين :

نصوص أهل السنّة :

أخرج البخاري في صحيحه في باب مناقب عمر بن الخطاب ١ ⁦(2 / 194)⁩ ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لقد کان فيمن کان قبلکم من بني إسرائيل رجالٌ يُکلَّمون من غير أن يکونوا أنبياء ، فإن يکن من أُمّتي منهم أحدٌ فعمر.

قال ابن عبّاس : من نبيٍّ ولا محدَّث.

قال القسطلاني ٢ : ليس قوله (فإن يکن) للترديد بل للتأکيد ؛ کقولک : إن يکن لي صديقٌ ففلان. إذ المراد اختصاصه بکمال الصداقة لا نفي الأصدقاء ، وإذا ثبت أنّ هذا وجد في غير هذه الأمّة المفضولة ، فوجوده في هذه الأمّة الفاضلة أحرى. وقال في شرح قول ابن عبّاس (من نبيٍّ ولا محدَّث) : قد ثبت قول ابن عبّاس هذا لأبي ذرّ وسقط لغيره ، ووصله سفيان بن عيينة في أواخر جامعه وعبد بن حميد بلفظ : کان ابن عبّاس يقرأ : وما أرسلنا من قبلک من رسولٍ ولا نبيٍّ ولا محدَّث.

وأخرج البخاري في صحيحه بعد حديث الغار ٣ ⁦(2 / 171)⁩ ، عن أبي هريرة مرفوعاً : أنّه قد کان فيما مضى قبلکم من الأمم محدَّثون ، إن کان في أُمّتي هذه منهم فإنّه عمر بن الخطّاب.

قال القسطلاني في شرحه ٤ ⁦(5 / 431)⁩ : قال المؤلّف : يجري على ألسنتهم الصواب من غير نبوّة. وقال الخطابي : يُلقى الشيء في روعه فکأنّه قد حُدِّث به ، يظنُ 9.

(١)صحيح البخاري : 3 / 1349 ح 3486.
(٢)إرشاد الساري شرح صحيح البخاري : 6 / 99. (المؤلف)
(٣)صحيح البخاري : 3 / 1279 ح 3282.
(٤)إرشاد الساري : 7 / 482 ح 3469.

:  · /ghadir/5/68/