الغدير
5
٦٢٤
65 - أبو الحسن المنصور بالله
وُلد (561)
توفّي (614)
بني عمِّنا إنّ يومَ الغديرِ
يشهدُ للفارسِ المعلمِ
أبونا عليٌّ وصيُّ الرسولِ
ومن خصّه باللوا الأعظمِ
لکم حرمةٌ بانتسابٍ إليه
وها نحن من لحمهِ والدمِ
لئِن کان يجمعنا هاشمٌ
فأين السنام من المنسمِ
وإن کنتم کنجومِ السماء
فنحنُ الأهلّةُ للأنجمِ
ونحن بنو بنته دونکمْ
ونحن بنو عمِّه المسلمِ
حماه أبونا أبو طالبٍ
وأسلم والناسُ لم تُسلمِ
وقد کان يکتمُ إيمانَهُ
فأمّا الولاء فلا يکتمِ
وأيّ الفضائلِ لم نحوِها
ببذلِ النوالِ وضرب الکمي
قَفَوْنا محمدَ في فعلِهِ
وأنتمْ قفوتمْ أبا مجرمِ ١
هدى لکم الملکَ هديَ العروسِ
فکافيتموهُ بسفکِ الدمِ
ورثنا الکتابَ وأحکامَهُ
على مفصحِ الناسِ والأعجمِ
فإن تفزعوا نحو أوتارِکمْ
فزعنا إلى آيةِ المحکمِ
أشربُ الخمورِ وفعلُ الفجورِ
من شِيَمِ النفرِ الأکرمِف)
(١)يعني أبا مسلم الخراساني عبد الرحمن القائم بالدعوة العباسية سنة (129). (المؤلف)
:
· /ghadir/5/624/