وخادعتم إمامَکمُ خداعاً
أتيتم فيه بالأمرِ الفريِ
إماماً کان يُنصفُ بالقضايا
ويأخذُ للضعيفِ من القويِ
وأنکرتم حديثَ الشمسِ رُدّتْ
لهُ وطويتمُ خبرَ الطويّ ١
فجوزيتمْ لبغضکمُ عليّا
عذابَ الخلدِ في الدرکِ القصيِ
سأُهدي للأئمّة من سلامي
وغُرِّ مدائحي أزکى هَديِ
سلاماً أُتبع الوسميّ منه
على تلک المشاهدِ بالوليِ ٢
وأکسو عاتقَ الأيّام منها
حبائرَ کالرداءِ العبقريِ
حساناً لا أُريد بهنَّ إلاّ
مساءةَ کلِّ باغٍ خارجيِ
يضوعُ لها إذا نُشرت أريجٌ
کنشرِ لطائمِ المسکِ الذکيِ ٣
کأنفاسِ النسيم سرى بليلٍ
يهزُّ ذوائبَ الوردِ الجنيِ
لِطيبةَ والبقيعِ وکربلاءٍ
وسامراءَ تغدو والغريِ
وزوراءِ العراقِ وأرضِ طوسٍ
سقاها الغيثُ من بلدٍ قصيِ
فحيّا اللهُ من وارته تلک ال
قبابُ البيضُ من حَبرٍ تقيِ
وأسبل ثوبَ رحمته دراکاً
عليها بالغدوِّ وبالعشيِ
فذخري للمعاد ولاءُ قومٍ
بهم عُرِفَ السعيدُ من الشقيِ
کفاني علمهمْ أنِّي مُعادٍ
عدوَّهمُ موالٍ للوليِ ٤ف)
:
· /ghadir/5/620/