وساروا بالکرائمِ من قريشٍ
سبايا فوق أکوار المطيِ
فيا لله يوم نعوه ما ذا
وعى سمعٌ الرسول من النعيِ
ولو رام الحياةَ نجا إليها
بعزمتِهِ نجاءَ المضرحيِ ١
ولکنَّ المنيّةَ تحت ظلِّ ال
رقاقِ البيضِ أجدرُ بالأبيِ
فيا عُصَبَ الضلالةِ کيف جزتمْ
عناداً عن صراطِکمُ السويِ
وکيف عدلتمُ مولودَ حِجرِ ال
نبوّةِ بالغويِّ ابن الغويِ ٢
فألقيتمْ وعهدُکمُ قريبٌ
وراء ظهورِکم عهدَ النبيِ
وأخفيتمْ نفاقکمُ إلى أن
وثبتمْ وثبةَ الذئبِ الضريِ
وأبديتمْ حقودَکمُ وعُدتمْ
إلى الدينِ القديمِ الجاهليِ
ولولا الضغنُ ما ملتمْ على ذي ال
قرابةِ للبعيدِ الأجنبيِ
کفى خزياً ضمانُکمُ لقتلِ ال
حسينِ جوائزَ الرفدِ السنيِ
وبيعکمُ لأُخراکم سفاهاً
بمبرورٍ من الدنيا بریِ ٣
وحسبکمُ غداً بأبيه خصماً
إذا عُرِفَ السقيمُ من البريِ
صليتم حزبه بغياً فأنتم
لنارِ اللهِ أولى بالصليِ
وحرّمتمْ عليهِ الماءَ لؤماً
وأسقينا إلى الخلق الدنيِ ٤
وأوردتمْ جيادَکمُ وأظمی
تموهُ شربتمُ غيرَ الهنيِ
وفي صفِّينَ عاندتمْ أباهُ
وأعرضتمْ عن الحقِّ الجليِف)
:
· /ghadir/5/619/