Misbah Library
الغدير 5 ٥٩٢

وفي الإمامة والسياسة ١ ⁦(1 / 25)⁩ قال عبد الرحمن : لا تجعل يا عليّ سبيلاً إلى نفسک ، فإنّه السيف لا غيره. وفي صحيح البخاري ٢ ⁦(1 / 208)⁩ : لا تجعلنّ على نفسک سبيلاً.

قال الأميني : کان قتل المتخلّف عن البيعة في ذلک الموقف وصيّة من عمر بن الخطّاب ، کما أخرجه الطبري في تاريخه ٣ ⁦(5 / 35)⁩ قال : وقال - عمر - لصهيب :

صلّ بالناس ثلاثة أيّام وأدخل عليّا وعثمان والزبير وسعداً وعبد الرحمن بن عوف وطلحة إن قدم ٤ ، وأحضر عبد الله بن عمر ولا شيء له من الأمر وقم على رءوسهم ، فإن اجتمع خمسة ورضوا رجلاً وأبى واحد فاشدخ رأسه - أو : اضرب رأسه بالسيف - ، وإن اتّفق أربعة فرضوا رجلاً منهم وأبى اثنان فاضرب رءوسهما ، فإن رضي ثلاثة رجلاً منهم وثلاثة رجلاً منهم فحکّموا عبد الله بن عمر ، فأي الفريقين حکم له فليختاروا رجلاً منهم ، فإن لم يرضوا بحکم عبد الله بن عمر فکونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف ، واقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع عليه الناس. وذکره البلاذري في الأنساب ⁦(5 / 16 ، 18)⁩ ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ٥ ⁦(1 / 23)⁩ ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد ٦ ⁦(2 / 257)⁩.

(أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَکُونَ وَلا تَبْکُونَ) ٧ 0.

(١)الإمامة والسياسة : 1 / 31.
(٢)صحيح البخاري : 6 / 2635 ح 6781.
(٣)تاريخ الأمم والملوک : 4 / 229 حوادث سنة 23 ه.
(٤)کان غائباً في ماله بالسراة. (المؤلف)
(٥)الإمامة والسياسة : 1 / 28.
(٦)العقد الفريد : 4 / 98.
(٧)النجم : 59 ، 60.

:  · /ghadir/5/592/