Misbah Library
الغدير 5 ٢٩٨

الردّة والکفر الواضح ، ونعوذ بالله من الخذلان. وقبل هذا البيت :

وکذا الصلاةُ لدى القبورِ تبرّکاً

بذوي القبورِ فليس بالصنعِ الردي

إنّ الأئمّةَ من سلالةِ هاشمٍ

ثقلُ النبيّ وقدوةٌ للمقتدي

قالوا الصلاةُ لدى محلِّ قبورنا

في الفضل تعدلُ مثلَها في المسجدِ

عنهم روته لنا الثقاتُ فبالهدى

عنهم إذا شئتَ الهدايةَ فاقتدِ

شرفُ المکانِ بذي المکانِ محقَّقٌ

وأخو الحجا في ذاک لم يتردّدِ

خير عبادة ربِّنا في مثله

من غيره فإليه فاعمد واقصدِ

وکذلکم طلبُ الحوائجِ عندها

من ربِّنا أرجى لنيل المقصدِ

برکاتُها تُرجى لداعٍ أنَّها

برکات شخصٍ في الضريح موسَّدِ

لا بدع أن کان الدعاء إليه إلخ

فقال : والقصيدة أغلبها من هذا النوع الفاحش المناقض لدين الإسلام ولغيره من أديان الله. انتهی. وعدّ القول بالشفاء وإجابة الدعاء عند قبر الحسين السبط عليه السلام من آفات الشيعة في ⁦(2 / 21)⁩.

(کَبُرَتْ کَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ کَذِباً) ١

58 - نظرة التنقيب في الحديث

کثرت القالة حول أحاديث الشيعة ، من رُماة القول على عواهنه ، وکلّ منهم اختار معاثاً ، ويلوک بين شدقيه مغمزة ؛ فترى هذا يزعمها رقاعاً مزوّرة تُعزى إلى الإمام الغائب ٢ ، وآخر يحسبها أکاذيب موضوعة على الإمامين الباقر ف)

(١)الکهف : 5.
(٢)راجع الجزء الثالث من کتابنا : ص 277 - 285. (المؤلف)

:  · /ghadir/5/298/