Misbah Library
الغدير 5 ٢٩

والعشرين ١ (ص 233) ترجمة تحت عنوان أبي محمد عزّ الدين الحسن بن حمزة الأقساسي ، وذکر القصّة والأبيات له ولم يعلم هو من أين نقله ، والحسن بن حمزة يکون عمّ شاعرنا فيتقدّم على المستنصر بأکثر من صاحب الغديريّة.

وذکر ابن شهرآشوب في المناقب ٢ ⁦(1 / 449)⁩ هذه الأبيات بتغيير يسير وزيادة ، ونسبها إلى أبي الفضل التميمي ٣ ، وإليک لفظها :

سمعت منّي يسيراً من عجائبِهِ

وکلُّ أمرِ عليٍّ لم يزلْ عجبا

أدريت في ليلة سار الوصيُّ إلى

أرض المدائن لمّا أن لها طلبا

فألحدَ الطهرَ سلماناً وعاد إلى

عراصِ يثربَ والإصباح ما قربا

کآصفٍ قبلَ ردِّ الطرفِ من سباً

بعرشِ بلقيس وافى يخرق الحجبا

فکيف في آصفَ لم تغلُ أنت بلى

بحيدرٍ أنا غالٍ أوردُ الکذبا

إن کان أحمدُ خيرَ المرسلين فذا

خيرُ الوصيّين أو کلُّ الحديث هبا

وقلتَ ما قلتُ من قولِ الغلاةِ فما

ذنبُ الغلاة إذا قالوا الذي وجبا

فرواية ابن شهرآشوب هذه الأبيات تثبت عدم کونها من نظم السيّد قطب الدين الأقساسي أيضاً ، إذ ابن شهرآشوب توفّي سنة ⁦(588)⁩ قبل ولادة المستنصر بسنة ، وقبل وفاة السيّد القطب بسبع وخمسين سنة ، ولعلّها لأبي الفضل التميمي أو لغيره من أسلاف آل الأقساسي الأوّلين ، وأنشدها قطب الدين للمستنصر.

لفت نظر :

يبلغني من وراء حجب البغضاء والإحن تکذيب هذه المکرمة الباهرة لمولانا ف)

(١)أعيان الشيعة : 5 / 59.
(٢)مناقب آل أبي طالب : 2 / 338.
(٣)أحد شعراء أهل البيت. (المؤلف)

:  · /ghadir/5/29/