Misbah Library
الغدير 5 ٢٢٨

وجعل يقبّله ويمرّغ وجهه عليه ودموعه تسيل ، وأنشد :

فلو قيل للمجنون ليلى ووصلَها

تريدُ أم الدنيا وما في طواياها

لقال غبارٌ من ترابِ نعالِها

أحبُّ إلى نفسي وأشفى لبلواها ١

20 - أخرج محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ ⁦(2 / 54)⁩ حديثاً طويلاً فيما اتّفق بالأبواء بين عمر بن الخطّاب ، لمّا خرج حاجّا في نفر من أصحابه ، وبين شيخ استغاث به ، وفيه : لمّا انصرف عمر ونزل ذلک المنزل واستخبر عن الشيخ وعرف موته ، فکأنّي أنظر إلى عمر وقد وثب مباعداً ما بين خطاه ، حتى وقف على القبر - قبر الشيخ - فصلّى عليه ثمّ اعتنقه وبکى.

فلو جاز لمثل عمر الوقوف على قبر رجل عاديّ واعتناقه والبکاء عليه ، فما وازع الأُمّة عن الوقوف على قبر رسولها الکريم واعتناقه والبکاء عليه ، أو قبور عترته الطاهرة.

(أُولئِکَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ) ٣.

زيارة أبي بکر بن أبي قحافة :

لفظ الفقه على المذاهب الأربعة ٤ ⁦(1 / 551)⁩.

27 - ثمّ يقف حيث يحاذي رأس الصدّيق رضي الله عنه ويقول :

السلام عليک يا خليفة رسول الله ، السلام عليک يا صاحب رسول الله في 3.

(١)الديباج المذهَّب : ص 187 ⁦[2 / 81]⁩. (المؤلف)
(٢)الرياض النضرة : 2 / 330.
(٣)الأنعام : 90.
(٤)الفقه على المذاهب الأربعة : 1 / 713.

:  · /ghadir/5/228/