Misbah Library
الغدير 5 ١٩١

وقال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد العکبري الحنبلي ، الشهير بابن بطّة المتوفّى ⁦(387)⁩ في کتاب الإبانة : بحسبک دلالة على إجماع المسلمين واتّفاقهم على دفن أبي بکر وعمر مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ کل عالم من علماء المسلمين وفقيه من فقهائهم ألّف کتاباً في المناسک ، ففصّله فصولاً وجعله أبواباً ، يذکر في کلّ باب فقهه ولکلّ فصل علمه وما يحتاج الحاجّ إلى علمه - إلى أن قال - : حتى يذکر زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فيصف ذلک فيقول : ثمّ تأتي القبر فتستقبله وتجعل القبلة وراء ظهرک - إلى أن قال - : وبعدُ أدرکنا الناس ورأيناهم وبلغنا عمّن لم نره أنَّ الرجل إذا أراد الحجَّ فسلّم عليه أهله وصحابته ، قالوا له : وتقرأ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي بکر وعمر منّا السلام ، فلا ينکر ذلک أحد ولا يخالفه. شفاء السقام ١ ⁦(45)⁩.

قال الأميني : وذکر أبو منصور الکرماني الحنفي ، والغزالي في الإحياء ٢ ، والفاخوري في الکفاية ، والشرنبلالی في مراقي الفلاح ٣ ، والسبکي ٤ ، والسمهودي ٥ ، والقسطلاني ٦ ، والحمزاوي العدوي ٧ وغيرهم ؛ أنَّ النائب يقول : السلام عليک يا رسول الله من فلان بن فلان ، يستشفع بک إلى ربّک بالرحمة والمغفرة فاشفع له.

3 - قال العبدري المالکي في شرح رسالة ابن أبي زيد : وأمّا النذر للمشي إلى المسجد الحرام أو المشي إلى مکّة ، فله أصل في الشرع وهو الحجُّ والعمرة ، وإلى 7.

(١)شفاء السقام : ص 59 - 60.
(٢)إحياء علوم الدين : 1 / 232.
(٣)مراقي الفلاح : ص 150.
(٤)شفاء السقام : ص 66.
(٥)وفاء الوفا : 4 / 1376.
(٦)المواهب اللدنيّة : 4 / 584.
(٧)کنز المطالب : ص 114 ، 187.

:  · /ghadir/5/191/