Misbah Library
الغدير 5 ١٨٥

زُر من تحبُّ وإن شطَّت بک الدارُ

وحال من دونه تربٌ وأحجارُ

لا يمنعنّک بُعدٌ عن زيارتِهِ

إنَّ المحبَّ لمن يهواه زَوّارُ

ويسنُّ لمن قصد المدينة الشريفة ....

ثمّ فصّل القول في آداب الزيارة ، وذکر التسليم على الشيخين ، وزيارة السيّدة فاطمة ، وأهل البقيع والمزارات المشهورة ، وهي نحو ثلاثين موضعاً کما قال.

39 - قال الشيخ عبد الباسط ابن الشيخ عليّ الفاخوري - مفتي بيروت - في الکفاية لذوي العناية (ص 125) : الفصل الثاني عشر في زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهي متأکّدة مطلوبة ومستحبّة محبوبة ، وتسنُّ زيارته في المدينة کزيارته حيّا ، وهو في حجرته حيٌّ يردُّ على من سلّم عليه السلام ، وهي من أنجح المساعي وأهمِّ القربات وأفضل الأعمال وأزکى العبادات ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : «من زار قبري وجبت له شفاعتي».

ومعنى وجبت : ثبتت بالوعد الصادق الذي لا بدّ من وقوعه وحصوله ، وتحصل الزيارة في أيّ وقت ، وکونها بعد تمام الحجّ أحبُّ ، ويجب على من أراد الزيارة التوبة من کلِّ شيء يخالف طريقته وسننه صلى الله عليه وآله وسلم.

ثمّ ذکر شطراً وافراً من آداب الزيارة ، والزيارة الأولى الآتية في الآداب ، فقال :

ومن عجز عن حفظ هذا فليقتصر على بعضه وأقلّه. السلام عليک يا رسول الله. ثمّ ذکر زيارة الشيخين إلى أن قال : ويستحبُّ التبرّک بالأُسطوانات التي لها فضل وشرف ، وهي ثمان : أُسطوانة محلّ صلاته صلى الله عليه وآله وسلم ، وأُسطوانة عائشة - رضي الله عنها - وتسمّى أُسطوانة القرعة ، وأُسطوانة التوبة محلّ اعتکافه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأُسطوانة السرير ، وأُسطوانة عليّ رضي الله عنه ، وأُسطوانة الوفود ، وأُسطوانة جبريل عليه السلام ، وأُسطوانة التهجّد.

40 - قال الشيخ عبد المعطي السقّا في الإرشادات السنيّة (ص 260):

:  · /ghadir/5/185/