Misbah Library
الغدير 4 ٨٨

نجمع بينهما لاختلافهما في عدد الأبيات ، ألا وهي :

ما لعليِّ العُلى أشباهُ

لا والذي لا إله إلاّ هو

مبناه مبنی النبيِّ تعرفُهُ

وابناه عند التفاخر إبناهُ

إنّ عليّا علا إلى شرفٍ

لو رامَهُ الوهمُ ذلَ ١ مرقاهُ

أيا غداةَ الکساءِ لا تهِني

عن شرح علياه إذ تکسّاهُ ٢

يا ضحوةَ الطيرِ تنبَّئي ٣ شرفاً

فاز به لا يُنال أقصاهُ

براءةُ استعملي بلاغَکِ مَن

أقعد عنه ومن تولاّهُ

يا مرحبَ الکفرِ قد أذاقَکَ مَن

من حدِّ ما قد کرهتَ ملقاهُ

يا عمرو من ذا الذي أنالَک من

حارة ٤ الحتف حين تلقاهُ

لو طلبَ النجمَ ذاتُ أخمُصِهِ

علاه والفرقدانِ نعلاهُ

أما عرفتمْ سموّ منزلهِ

أما عرفتم علوَّ مثواهُ

أما رأيتمْ محمداً حدِباً

عليه قد حاطه وربّاهُ

واختصّه يافعاً وآثرَهُ

واعتامه مخلصاً وآخاهُ ٥

زوّجه بَضعْةَ النبوّة إذ

رآه خير امرئٍ وأتْقاهُ

يا بأبي السيّدَ الحسينَ وقد

جاهد في الدينِ يومَ بلواهُ

يا بأبي أهلَه وقد قُتِلوا

من حولِهِ والعيونُ ترعاهُ

يا قبّح اللهُ أمّةً خذلتْ

سيّدَها لا تريدُ مرضاهُ

يا لعنَ اللهُ جيفةً نجساً

يقرعُ من بغضِهِ ثناياهُر.

(١)في الديوان ص 61 : زلَّ.
(٢)هذا البيت وما بعده إلى أربعة أبيات لا توجد في مناقب ابن شهرآشوب ، بل رواها الخوارزمي. (المؤلف)
(٣)في الديوان ص 63 : بيِّني.
(٤)في المناقب والديوان ص 63 : صارمِهِ.
(٥)اعتام : اختار.

:  · /ghadir/4/88/