الغدير
4
٨٧
(ع) حالهُ حالةُ هارو
نَ لموسى فافهماها
(ع) أعلى حبِّ عليٍ
لامني القومُ سفاها
(ع) أهملوا قرباه جهلاً
وتخطَّوا مُقتضاها
(ع) أوّلُ الناس صلاةً
جعل التقوى حُلاها
(ع) رُدّتِ الشمسُ عليه
بعدما غابَ سناها
(ع) حجّةُ اللهِ علی الخل
-قِ شقى من قد قلاها
وبحبّي ١ الحسنَ البا
لغَ في العَليا مداها
والحسينَ المرتضى يو
مَ المساعي إذ حواها
ليس فيهم غيرُ نجمٍ
قد تعالى وتناهى
عترةٌ أصبحتِ الدن
-يا جميعاً في حماها
ما تحدّت عُصَب البغ
-ی بأنواعِ عماها
أَردَتِ الأکبرَ بالس
-مِّ وما کان کفاها
وانبرتْ تبغي حسيناً
وعرَته وعراها
منعتْهُ شربةً والط
-يرُ قد أروتْ صداها
فأفاتتْ نفسه يا
ليت روحي قد فداها
بنتُهُ تدعو أباها
أُخته تبکي أخاها
لو رأى أحمدُ ما کا
ن دهاه ودهاها
لشکا الحالَ إلى اللهِ
وقد کان شکاها٢
وله في مناقبي ابن شهرآشوب ٣ والخطيب والخوارزمي ٤ (ص 233) قصيدة 4.
(١)في الديوان : وبحبِّ.
(٢)غير واحد من الأبيات لا يوجد في أعيان الشيعة [3 / 359]. (المؤلف)
(٣)مناقب آل أبي طالب : 2 / 258.
(٤)المناقب : ص 334.
:
· /ghadir/4/87/