Misbah Library
الغدير 4 ٦٥

وله قوله :

وقالوا عليٌّ علا قلت لا

فإنّ العُلی بعليٍّ عَلا

ولکن أقولُ کقولِ النبيِ

وقد جمعَ الخلقَ کلَّ الملا

ألا إنّ من کنتُ مولىً له

يُوالي علياً وإلاّ فلا

وله من قصيدة قوله :

وکم دعوةٍ للمصطفى فيه حُقِّقَتْ

وآمالُ من عادى الوصيَّ خوائبُ

فمن رَمَدٍ آذاه جَلاّه داعياً

لساعته والريحُ في الحربِ عاصبُ

ومن سطوةٍ للحرِّ والبردِ دوفعت

بدعوتِهِ عنه وفيها عجائبُ

وفي أيِّ يومٍ لم يکن شمسُ يومِهِ

إذا قيل هذا يومُ تُقضى المآربُ

أفي خطبةِ الزهراءِ لمّا استخصَّهُ

کِفاءً لها والکلُّ من قبلُ طالبُ

أفي الطيرِ لمّا قد دعا فأجابَهُ

وقد ردّه عنه غبيٌّ مواربُ

أفي رفعِهِ يومَ التباهلِ قدرَهُ

وذلک مجدٌ ما علمت مواظبُ

أفي يومِ خمٍّ إذ أشاد بذکرِهِ

وقد سمع الإيصاءَ جاءٍ وذاهبُ

أيعسوبَ دينِ اللهِ صنوَ نبيِّه

ومن حبُّهُ فرضٌ من اللهِ واجبُ

مکانُکَ من فوقِ الفراقدِ لائحٌ

ومجدُک من أعلى السماک مَراقبُ

وسيفُکَ في جيدِ الأعادي قلائدٌ

قلائدُ لم يعکفْ عليهنّ ثاقبُ

الشاعر

الصاحب کافي الکفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن العبّاس بن عبّاد بن أحمد بن إدريس الطالقاني.

قد يرتج القول على صاحبه بالرغم من بلوغ الغاية القصوى من القدرة في تحليل شخصيّات کبيرة أتتهم الفضائل من شتّى النواحي ، واکتنفتهم المزايا الفاضلة

:  · /ghadir/4/65/