Misbah Library
الغدير 4 ٥٤

وله قوله من قصيدة :

أأترک مشهورَ الحديثِ وصدقَهُ

غداةَ بخمٍّ قامَ أحمدُ خاطبا

ألستُ لکم مولىً ومثلي وليُّکمْ

عليٌّ فوالوه وقد قلتُ واجبا

وله قوله :

يومُ الغدير لذي الولايةِ عيدُ

ولدی النواصبِ فضلُه مجحودُ

يومٌ يُوسَّمُ في السماءِ بأنّهُ

ألعهدُ فيه وذلک المعهودُ

والأرضُ بالميراثِ أضحتْ وسمه

لو طاع موطودٌ ١ وکفَّ حسودُ

الشاعر

أبو عبد الله الحسين بن داود الکردي البشنوي ، من الشعراء المجاهرين في مدائح العترة الطاهرة عليهم السلام ، کما عدّه ابن شهرآشوب منهم في معالم العلماء ٢ ، ويشهد لذلک شعره الکثير فيهم المبثوث في کتاب المناقب للسروي ، فهو في الرعيل الأوّل من حاملي ألوية البلاغة ، وأحد شعراء الإماميّة الناهضين بنشر الأدب ، وينمُّ عن مذهبه قوله

أليّةَ ربّي بالهدى متمسِّکاً

بإثني عشر بعد النبيِّ مَراقِبا

أبقى على البيت المطهَّر أهله

بيوت قريش للديانة طالبا ٣

وقوله :

يا مُصرف النصِّ جهلاً عن أبي حسنٍ

بابُ المدينةِ عن ذي الجهلِ مقفولُبا

(١)کذا في مناقب آل أبي طالب : 3 / 54 ، والصحيح ظاهراً : موتور ، کما في أعيان الشيعة : 6 / 11.
(٢)معالم العلماء : ص 149.
(٣)مناقب آل أبي طالب : 1 / 380 ، وفي أعيان الشيعة : 6 / 11 ورد هکذا : ( أأبغی عن البيت المطهر أهله بيوت قريش للدنانير طالبا

:  · /ghadir/4/54/