Misbah Library
الغدير 4 ٥٢٨

وله من قصيدة مخاطباً أمير المؤمنين عليه السلام :

رددتَ الکفَّ جهراً بعد قطعٍ ١

کردِّ العينِ من بعد الذهابِ

وجمجمة الجلندي وهو عظمٌ ٢

رميمٌ جاوبتکَ عن الخطابِ

وله من قصيدة - مرّت عشرة أبيات منها نقلاً عن الحموي :

دعْ يا سعيدُ هواکَ واستمسک بمنْ

تسعد بهم وتزاح من آثامهِ

بمحمدٍ وبحيدرٍ وبفاطمٍ

وبولدِهمْ عقدُ الولا بتمامهِ

قومٌ يُسَرُّ وليُّهمْ في بعثِهِ

ويعضُّ ظالمُهم على إبهامهِ

ونرى وليَّ وليّهم وکتابُه

بيمينِهِ والنورُ من قدّامهِ

يسقيه من حوض النبيّ محمدٍ

کأساً بها يشفي غليلَ أُوامهِ

بيدي أميرِ المؤمنين وحسبُ من

يسقى به کأساً بکفّ إمامهِ

ذاک الذي لولاه ما اتّضحت لنا

سُبلُ الهدى في غورهِ وشآمهِ

عَبَد الإلهَ وغيرُه من جهله

ما زال معتکفاً على أصنامهِ

ما آصفٌ يوماً وشمعونُ الصفا

مع يوشعٍ في العلمِ مثلُ غلامهِ

وله في ردِّ بيتي يوسف الواسطي في الغمز على أمير المؤمنين عليه السلام وتخلّفه عن البيعة قوله :

ألا قل لمن قال في کفره

وربِّي على قوله شاهدُ

(إذا اجتمع الناس في واحدٍ

وخالفهم في الرضا واحدُ)

(فقد دلَّ إجماعُهمْ کلِّهمْ

على أنّه عقلُه فاسدُ)ف)

(١)إشارة إلی قصّة يد هشام بن عديّ الهمداني ، وهی مذکورة في مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 473 طبع إيران ⁦[2 / 375]⁩. (المؤلف)
(٢)إشارة إلی قصّة جمجمة الجلندي ، توجد في مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 474 ⁦[2 / 375]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/528/