Misbah Library
الغدير 4 ٥٢٧

من حملته أمّهُ ما سجدتْ

للاّت بل شغّلها استغفارهُ ١

البيت الأخير فيه إشارة إلى ما رواه الحلبي في السيرة الحلبية ٢ ⁦(1 / 285)⁩ وزيني دحلان في سيرته ٣ ، والصفوري في نزهة المجالس ⁦(2 / 210)⁩ ، والشبلنجي في نور الأبصار ٤ : من أنّ أمير المؤمنين کان يمنع أُمّه من السجود وهو حملٌ ٥.

وله :

ومحمدٌ يومَ القيامةِ شافعٌ

للمؤمنين وکلِّ عبدٍ مُقنتِ

وعليُّ والحسنان ابنا فاطمٍ

للمؤمنين الفائزين الشيعةِ

وعليُّ زينُ العابدين وباقرُ ال

-علمِ التقيُّ وجعفرٌ هو منيتي

والکاظمُ الميمونُ موسى والرضا

علمُ الهدى عند النوائبِ عُدّتي

ومحمدُ الهادي إلى سبلِ الهدى

وعليّا المهدي جعلت ذخيرتي

والعسکريّين اللذين بحبّهم

أرجو إذا أبصرتُ وجهَ الحجّة ٦

وله من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام ودحوه باب خيبر :

فهزّها فاهتزَّ من حولِهمْ

حصناً ٧ بنوهُ حجراً جلمدا

ثمّ دحا البابَ على نبذةٍ

تمسحُ خمسين ذراعاً عددا

وعبّرَ الجيش على راحتِهِ

حيدرةُ الطاهرُ لمّا وردا ٨1.

(١)مناقب آل أبي طالب : 3 / 307.
(٢)السيرة الحلبية : 1 / 268.
(٣)السيرة النبوية : 1 / 91.
(٤)نور الأبصار : ص 156.
(٥)مرّت کلمتنا حول هذه الرواية في الجزء الثالث : ص 239. (المؤلف)
(٦)مناقب آل أبي طالب : 1 / 396.
(٧)کذا في المصدر بالنصب.
(٨)مناقب آل أبي طالب : 2 / 331.

:  · /ghadir/4/527/