Misbah Library
الغدير 4 ٥٢٥

قال الأميني : الصحيح في تاريخ آخر عهد العماد بالمترجم سنة ⁦(562)⁩ وهي سنة خروجه من بغداد ، ولم يعد إليها بعدها حتى مات سنة ⁦(597)⁩ کما أرّخه ابن خلکان في وفيات الأعيان ١ ⁦(2 / 189)⁩ ، فما في فوات الوفيات ٢ ⁦(1 / 169)⁩ ودائرة المعارف لفريد وجدي ⁦(10 / 440)⁩ نقلاً عن العماد من سنة ⁦(592)⁩ تصحيف واضح.

والعجب أنّ هذا التاريخ - أعني ⁦(592)⁩ - جعل في شذرات الذهب ٣ ⁦(4 / 309)⁩ وأعيان الشيعة ٤ ⁦(1 / 595)⁩ تاريخ وفاة ابن مکّي المترجَم له ، وأنت ترى أنّه تاريخ آخر عهد العماد بالمترجَم لا تاريخ وفاته ، على أنّ الصحيح ⁦(562)⁩ لا ⁦(592)⁩ فالصحيح في وفاته - کما مرَّ عن الحموي ٥ - ⁦(565)⁩ ، وکون المترجَم مذکوراً في معجم العماد الکاتب يومئ إلی عدم وفاته سنة ⁦(592)⁩ ، إذ الکتاب موضوع لترجمة الشعراء الذين کانوا بعد المائة الخامسة إلى سنة ⁦(572)⁩ کما في تاريخ ابن خلکان ٦ ⁦(2 / 190)⁩.

وقال عماد الدين أيضاً : أنشدني له ابن اخته عمر الواسطي الصفّار ببغداد ، قال : أنشدني خالي سعيد بن مکّي من کلمة له :

ما بالُ مغاني اللوى بشخصِکَ أطلال

قد طالَ وقوفي بها وبثّيَ قد طالْ

الربعُ دثورٌ متناه قفار

والربع محيلٌ بعد الأوانسِ بطّالْ

عفته ديورٌ وشمالٌ وجنوب

مع مرّملث مرخي العزالي محلالْ

يا صاح قفا باللوى فسائل رسماً

قد خال لعلّ الرسومَ تنبي عن حالْ

ما شفّ فؤادي إلاّ لغيب غرابٍ

بالبين ينادي قد طار يضرب بالغالْ5.

(١)وفيات الأعيان : 5 / 152 رقم 705.
(٢)فوات الوفيات : 2 / 50 - 51 رقم 167.
(٣)شذرات الذهب : 6 / 505.
(٤)أعيان الشيعة : 7 / 220.
(٥)معجم الأدباء : 11 / 190.
(٦)وفيات الأعيان : 5 / 150 رقم 705.

:  · /ghadir/4/525/