Misbah Library
الغدير 4 ٥٢٠

تسمّع مقاليَ يا ابن الزّبيرِ

فأنت خليقٌ بأن تَسْمَعَه

نُکِبْنا بذي نسبٍ شابکٍ

قليلِ الجَدى في زمانِ الدّعَهْ

إذا ناله الخيرُ لم نرجُهُ

وإن صفعوه صُفِعنا معه

توفّي القاضي الجليس سنة ⁦(561)⁩ وقد أناف على السبعين ، کما في فوات الوفيات ١.

ذکر سيّدنا العلاّمة السيّد أحمد العطّار البغدادي في الجزء الأوّل من کتابه : الرائق ، جملة من شعر شاعرنا الجليس ، منها قصيدةٌ يرثي بها أهل البيت الطاهرين ، ويمدح الملک الصالح بن رزّيک ويذکر مواقفه المشکورة في خدمة آل الله ، أوّلها :

لو لا مجانبةُ الملوکِ الشاني

ما تمَّ شاني في الغرامِ بشاني

⁦(50)⁩ بيتاً

وقصيدة في رثاء العترة الطاهرة تناهز ⁦(66)⁩ بيتاً ، مطلعها :

أرأيتَ جرأةَ طيفِ هذا الزائرِ

ما هاب عاديةَ الغيورِ الزائرِ

وافى وشملتُهُ الظلامُ ولم يکن

ليزورَ إلاّ في ظلامٍ ساترِ

فکأنّه إنسانُ عينٍ لم يَلُحْ

مذ قطّ إلاّ في سوادِ الناظرِ

ما حکمُ أجفاني کحکم جفونها

شتّانَ بين سواهرٍ وسواحرِ

وقصيدة يمدح بها الإمام أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - ويذکر الملک الصالح ويثني عليه ، تبلغ ⁦(72)⁩ بيتاً ، مستهلّها :

على کلّ خيرٍ من وصالِک مانعُ

وفي کلّ لحظٍ من جمالِک شافعُ

وقصيدةٌ ⁦(62)⁩ بيتاً يدعم بها إمرة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بعد 5.

(١)فوات الوفيات : 2 / 332 رقم 285.

:  · /ghadir/4/520/