الغدير
4
٤٩٣
وثالثة مطلعها :
دانت لأمرِکَ طاعةُ الأقدارِ
وتواضعتْ لک عزّةُ الأقدارِ
ورابعة أوّلها :
في مثلِ مدحِکَ شرحُ القولِ مختصرُ
وفي طوالِ القوافي عنده قِصَرُ
وخامسة مبدؤها :
لمّا أرادَ مدامةَ الأحداقِ
دبّت حُميّا نشوةِ الأخلاقِ
وسادسة مطلعها :
لکلِّ مقامٍ في عُلاکَ مقالُ
يُصدِّقُه بالجودِ منک فِعالُ
وسابعة أوّلها :
فُقتَ الملوک مهابةً وجلالا
وطرائقاً وخلائقاً وخلالا
وثامنة مطلعها :
لک أن تقولَ إذا أردتَ وتفعلا
ولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا
وتاسعة أولها :
لله مِن يومٍ أغرَّ محجّلِ
في ظلِّ محترمِ الفناءِ مبجّلِ
وعاشرة مستهلّها :
لو لا جفونٌ ومُقلْ
مکحولةٌ من الکحلْ
ولحظاتٌ لم تزلْ
أرمى نبالاً من ثُعَلْ ١ی.
(١)ثُعَلْ : اسم قبيلة مشهورة بالرمي.
:
· /ghadir/4/493/