Misbah Library
الغدير 4 ٤٦٥

ماضي اللحاظِ کأنّما سلّت يدي

سيفي غداةَ الروعِ من جفنيهِ

قد قلتُ إذ خطَّ العذارُ بمسکِه

في خدِّه ألفيه لا لاميهِ

ما الشعر دبَّ بعارضيه وإنّما

أصداغُه نفضت على خدّيهِ

الناسُ طوعُ يدي وأمري نافذٌ

فيهم وقلبي الآنَ طوعُ يديهِ

فاعجب بسلطانٍ يعمُّ بعدلِهِ

ويجورُ سلطانُ الغرامِ عليهِ

والله لو لا اسمُ الفرارِ وإنّه

مستقبحٌ لفررتُ منه إليهِ

وأنشده لنفسه بمصر :

مشيبُکَ قد نضا صبغَ الشبابِ

وحلَّ البازُ في وکرِ الغرابِ

تنامُ ومقلةُ الحدثان يقظى

وما نابُ النوائبِ عنک نابِ

وکيف بقاءُ عمرِکَ وهو کنزٌ

وقد انفقتَ منه بلا حسابِ

وکان المهذّب عبد الله بن أسعد الموصلي نزيل حمص قد قصده من الموصل ومدحه بقصيدته الکافيّة التي أوّلها :

أما کفاکَ تلاقي في تلاقيکا

ولستَ تنقمُ إلاّ فرطَ حبّيکا

وفيم تغضبُ أن قال الوشاةُ سلا

وأنتَ تعلمُ أنّي لست أسلوکا

لا نلتُ وصْلَکَ إن کان الذي زعموا

ولا شفى ظمئی جودُ ابن رزّيکا

وهي من نخب القصائد.

3 - قال المقريزي في الخطط ١ ⁦(4 / 81 - 83)⁩ : زار الملک الصالح مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في جماعة من الفقراء ، وإمام مشهد عليٍّ رضي الله عنه يومئذٍ السيّد ابن معصوم ٢ ، فزار طلائع وأصحابه وباتوا هنالک ، فرأى السيّد في منامه مد

(١)الخطط والآثار : 2 / 293 - 294.
(٢)قال السيّد ابن شدقم في تحفة الأزهار : کان أبو الحسن بن معصوم بن أبي الطيّب أحمد

:  · /ghadir/4/465/