وقال في الموعظة والاعتبار ، توجد في الجزء السادس من ديوانه ١:
لا تقربنَّ عَضيهةً
إنّ العضائهَ مخزياتُ
واجعل صلاحَکَ سرمداً
فالصالحاتُ الباقياتُ
في هذه الدنيا ومن
فيها لنا أبداً عِظاتُ
إمّا صروفٌ مقبلا
تٌ أو صروفٌ مدبراتُ
وحوادث الأيّام في
-نا آخذاتٌ معطياتُ
والذلُّ موتٌ للفتى
والعزُّ في الدنيا الحياةُ
والذخرُ في الدارين إمّا
طاعةٌ أو مأثراتُ
يا ضيعةً للمرء تدعوه
إلى الهلک الدعاةُ
تغترُّه حتى يزور
شعابَهنّ الطيِّباتُ
عِبَرٌ تمرُّ وما لها
منّا عيونٌ مبصراتُ
أين الأُلى کانوا بأي
-دينا حصولاً ثمّ ماتوا
من کلِّ من کانت له
ثمراتُ دجلةَ والفراتُ
ما قيل نالوا فوق ما
يهوون حتى قيل فاتوا
لم يغنِ عنهمْ حين همّ
بهم حِمامُهُمُ الحماةُ
کلاّ ولا بيضٌ وسم
-رٌ عارياتٌ مشرعاتُ
نطقوا زماناً ثمّ لي
-س لنطقهم إلاّ الصماتُ
وکأنَّهم بقبورِهم
سبتوا وما بهمُ سُباتُ
من بعد أن رکبوا قَرا
سُرُرٍ وجُردٍ هُمْ رفاتُ
سلموا على صلح الأسنّة
والظبا لما استماتوا
ونجوا من الغمّاء لمّا
قيل ليس لهم نجاةُ1.
:
· /ghadir/4/395/