Misbah Library
الغدير 4 ٣٥٧

86 - تتبّع أبيات للمتنبّي التي تکلّم عليها ابن جنّي.

کلمات الثناء عليه :

أبو القاسم المرتضى حاز من العلوم ما لم يُدانِه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأکثر ، وکان متکلّماً شاعراً أديباً ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ١.

أبو القاسم نقيب النقباء ، الفقيه النظّار المصنِّف ، بقيّة العلماء وأوحد الفضلاء ، رأيته فصيح اللسان يتوقّد ذکاءً ٢.

المرتضى متوحِّد في علوم کثيرة ، مجمَع على فضله ، مقدَّم في العلوم ، مثل علم الکلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلک ، له من التصانيف ومسائل البلدان شيء کثير ، مشتمل على ذلک فهرسته المعروف ٣.

وقال الشيخ في رجاله : إنّه أکثر أهل زمانه أدباً وفضلاً ، متکلّم فقيه جامع العلوم کلّها ، مدَّ الله في عمره.

وقال الثعالبي في تتميم يتيمته ٤ ⁦(1 / 53)⁩ : قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والکرم ، وله شعر في نهاية الحسن.

وفي تاريخ ابن خلّکان ٥ : کان إماماً في علم الکلام والأدب والشعر ، وله تصانيف على مذهب الشيعة ، ومقالة في أصول الدين ، وذکره ابن بسّام في الذخيرة وقال : کان هذا الشريف إمام أئمّة العراق بين الاختلاف والاتِّفاق ، إليه فزع علماؤها ، 3.

(١)النجاشي في فهرسته : ص 192 [ص 270 رقم 708]. (المؤلف)
(٢)المجدي في الأنساب للعمري [ص 125]. (المؤلف)
(٣)فهرست الشيخ : ص 99 [رقم 421] ، وخلاصة العلاّمة : ص 46 [ص 95 رقم 22].(المؤلف)
(٤)تتمّة يتيمة الدهر : 5 / 69 رقم 49.
(٥)وفيات الأعيان : 3 / 313 رقم 443.

:  · /ghadir/4/357/