الغدير
4
٣١٥
وقال في مقاتل أيضاً :
احفظ فؤادي فأنت تملکُهُ
واستر ضميري فأنت تهتکُهُ
هجرُکَ سهلٌ عليک أصعبُهُ
وهو شديدٌ عليَّ مسلکُهُ
بسيف عينيکَ يا مقاتِلُ کم
قتلتَ قبلي من کنتَ تملکُهُ
أمّا عزائي فلستُ آملُه
فيک وصبري ما لستُ أدرکُهُ ١
وقال فيه وهو مُعْذِر :
وقفَ الليلُ والنهارُ وقد کا
ن إذا ما أتی النهار يفرُّ
لا يرى رجعة فيکسبُ عاراً
لا ولا ثمَّ قوّةٌ فيفِرُّ
أينَ سلطانُ مقلتيک علينا
قل له ما يجوزُ في الحبِّ سحرُ
أنت فرّقتَ نارَ خدّيک حتى
کلُّ قلبٍ صبٍّ لها فيه جمرُ
فبما ذا تلقی عذارَيْکَ قل لي
سيّما إنْ تدارکَ الشَّعرَ شَعرُ
وعزيزٌ عليَّ أنّک بالحر
بِ وبالسلم طولَ عمرِکَ غرُّ ٢
وخلف المترجم علي أدبه الجمّ وقريضه البديع ولده عبد المنعم ، ذکره الثعالبي ٣. 2.
(١)ديوان الصوري : 1 / 340 رقم 294.
(٢)ديوان الصوري : 1 / 203 رقم 125.
(٣)تتمّة يتيمة الدهر : 5 / 82.
:
· /ghadir/4/315/