Misbah Library
الغدير 4 ٣١٠

فهو إلاّ يکنْ لحربٍ فحربٌ

علّمتهُ خيانةَ الميثاقِ

نفرٌ من أُميّةٍ نَفَر الإس

-لامُ من بينهم نفورَ إباقِ

أنفقوا في النفاقِ ما غصبوه

فاستقام النفاقُ بالإنفاقِ

وهي دارُ الغرورِ قصّر باللو

م فيها تطاولُ العشّاقِ

وأراها لا تستقيمُ لذي الزه

-د إذا المالُ مالَ بالأعناقِ

فلهذا أبناءُ أحمدَ أبنا

ءُ علیٍّ طرائدُ الآفاقِ

فقراءُ الحجازِ بعد الغنى الأک

-بر أسرى الشآم قتلى العراقِ

جانبتهمْ جوانبُ الأرض حتى

خلتَ أنّ السماءَ ذاتُ انطباقِ

إن أقصّر يا آل أحمد أو أُغ

-رق کان التقصيرُ کالإغراقِ

لستُ في وصفِکم بهذا وهذا

لاحقاً غيرَ أن تروا إلحاقي

إنّ أهلَ السماءِ فيکم وأهل ال

أرضِ ما دامتا لأَهلُ افتراقِ

عرفَتْ فضلَکم ملائکةُ اللّ

-ه فدانتْ وقومُکمْ في شقاقِ

يستحقّون حقَّکمْ زعموا ذ

لک سحقاً لهم من استحقاقِ

وأرى بعضَهم يبايعُ بعضاً

بانتظام من ظلمکم واتّساقِ

واستثاروا السيوفَ فيکم فقُمْنا

نستثيرُ الأقلامَ في الأوراقِ

أيُّ غبنٍ لو لا القيامةُ والمرْ

جوُّ فيها من قدرةِ الخلاّقِ

فکأنّي بهم يودّون لو أنّ ال

-خوالی من الليالي البواقي

ليتوبوا إذا يُذادون عن أک

-رمِ حوضٍ عليهِ أکرمُ ساقِ

وإذا ما التقوا تقاسمت النا

ر عليّا بالعدلِ يومَ التلاقِ

قيل هذا بما کفرتمْ فذوقوا

ما کسبتمْ يا بؤس ذاک المذاقِ ١

وقال في يوم عاشوراء يمدح الإمام الحاکم بأمر الله : 5.

(١)ديوان الصوري : 1 / 307 رقم 255.

:  · /ghadir/4/310/