لحا اللهُ قوماً رأوا رشدَکمْ
مبيناً فضلّوا ضلالاً مبينا ١
وله في أهل البيت عليهم السلام :
ما طوّلَ الليلَ القَصِيرا
ونهى الکواکبَ أن تغورا
إلاّ وفي يده عزی
-ماتٌ يحلُّ بها الأُمورا
ذو مقلةٍ لا تستقلّ
ضنيً وإن أضنت کثيرا
ليستْ تفتِّر عن دمي
وترى بها أبداً فُتُورا
وترى بها ضعفاً يُری
-ک المستجارَ المستجيرا
فيما يُنازعني عَذو
لاً أو يُسامحني عَذيرا
أترى بوادرَ فتنتي
فيما ترى إلاّ بُدورا
لو شاء لاختصر الغرا
مَ بها من اختصرَ الخصورا
ولقد لبست ثيابَ نف
-سکَ مالکاً أو مستعيرا
وتمثّلَ الشيطانُ لي
ليغرّني رشأً غريرا
فخلعتُها ولبستُ ثو
بَ الفتکِ سحّاباً جَرورا
ما شئت فاقلعْ عنه واس
-تغفر تجد ربّا غفورا
ما لم يکنْ من معشرٍ
غدروا وقد شهدوا الغديرا
وتآمروا ما بينهم
أن ينصبوا فيها أميرا
من کلِّ صدرٍ موغَرٍ
ملأت ضغائِنُهُ الصدورا
مترشّحٍ للملکِ قد
نصبتْ سريرتُه السريرا
وتوارثوها ليس تخ
-رج عنهمُ شبراً قصيرا
هذا إلى أن قام قا
ئمُ آلِ أحمدَ مُستثيرا3.
:
· /ghadir/4/305/