Misbah Library
الغدير 4 ٣٠

وإذا تُفوخرَ بالعُلی

فبکمْ عُلاکم فاخره

هذا وکم أطفأتمُ

عن أحمدٍ من نائره

بالسمرِ تُخْضَبُ بالنج

-يعِ وبالسيوفِ الباتره ١

تُشفى بها أکبادُکمْ

من کلِّ نفسٍ کافره

ورفضتمُ الدنيا لذا

فُزْتُم بحظِّ الآخره

وقوله في ولاء أمير المؤمنين عليه السلام مشيراً إلى ما رويناه (ص 26) في الجزء الثالث ممّا ورد في حبِّ أمير المؤمنين :

حبُّ الوصيِّ مَبَرّةٌ وَصِلَه

وطهارةٌ بالأصلِ مکتفلَه

والناسُ عالمُهمْ يَدينُ به

حُبّا ويجهلُ حقَّه الجَهَلَه

ويرى التشيّعَ في سراتِهمُ

والنصْبَ في الأرذالِ والسفَلَه

وقوله في المعنى :

حبُّ عليٍّ عُلوُّ هِمّه

لأنّه سيِّدُ الأئمّه

مَيِّزْ مُحبِّيهِ هلْ تراهم

إلاّ ذوي ثروةٍ ونِعمه

بينَ رئيسٍ إلى أديبٍ

قد أکملَ الطرفَ واستتمّه

وطيِّبُ الأصلِ ليس فيهِ

عند امتحانِ الأصولِ تُهمه

فهم إذا خَلُصوا ضياءٌ

والنُّصَّبُ الظالمون ظُلْمه

هذه الأبيات ذکرها له الثعالبي في ثمار القلوب ٢) (ص 136) في وجه إضافة السواد إلى وجه الناصبي ، ويأتي مثله في ترجمة الناشئ الصغير.

ولکشاجم يرثي آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قوله : 9.

(١)النجيع : من الدم ما کان مائلاً إلى السواد. (المؤلف)
(٢)ثمار القلوب : ص 173 رقم 249.

:  · /ghadir/4/30/