Misbah Library
الغدير 4 ٢٥

فردُ الکتابةِ والخطا

بةِ والبلاغةِ والعبارهْ

متيقّظ العَزَماتِ يج

-تنبُ الکرى إلاّ غرارهْ

فکأنّه من حدّةٍ

ونفاذِ تدبيرٍ شرارهْ

حتى يُخافَ ويُرتجى

ويُرى له نَشَبٌ وشارَهْ

في موکبٍ لَجِبٍ کأنّ

الليلَ ألبسَه خِمارهْ

تزهي به عصبٌ تنفّ

-ضُ عن مناکبِهِ غُبارهْ

ويُطيل أبناء الرغا

ئبِ في مشاکله انتظارهْ

فادأبْ لمجدٍ حادثٍ

أو سالفٍ يُعلي منارهْ

واعمر لنفسک في العلى

حالاً وکن حَسَنَ العمارهْ

واقمر لها سوقاً يُنفِّ

-قها وتاجرُها تجارهْ

لا تَغدُ کَلّ واجتنب

أمراً يخاف الحرُّ عارهْ

وإذا عدمتَ عن المآ

کلِ خيرَها فَکُلِ الحِجارهْ

رحلة کشاجم :

غادر المترجم بيئة نشأته - الرملة - إلى الأقطار الشرقية ، وساح في البلاد ، ورحل رحلة بعد أخرى إلى مصر وحلب والشام والعراق ، وکان کما قال في قصيدته التي يمدح بها ابن مقلة بالعراق :

هذا على أنَّني لا أستفيقُ ولا

أُفيقُ من رِحلةٍ في إثرِها رِحلَه

وما على البدرِ نقصٌ في إضاءتِهِ

أن ليس ينفکُّ من سيرٍ ومن نَقْلَه

وقال وهو في مصر :

قد کان شوقي إلى مصرٍ يُؤرِّقني

فاليومَ عُدْتُ وعادتْ مصرُ لي دارا

:  · /ghadir/4/25/