Misbah Library
الغدير 4 ٢٢٩

عدد

القصائد

مطلع

القصيدة

عدد

الأبيات

فإذا عيّدَ الورى بسرورٍ

کان عيدي بزفرةٍ وبکاءِ

وإذا جدّدوا ثيابهمُ جدّ

دتُ ثوبي من لوعتي وضنائي

وإذا أدمنوا الشرابَ فشُربي

من دموعٍ ممزوجةٍ بدماءِ

وإذا استشعروا الغناءَ فنَوْحي

وعويلي على الحسينِ غنائي

وقليلٌ لو متُّ همّا ووجداً

لمصابِ الغريبِ في کربلاءِ

أَفَيَهْنا بعيدِهِ مَن موالي

-ه أبادتهمُ يد الأعداءِ

آهِ يا کربلاءُ کم فيکِ من کر

بٍ لنفسٍ شجيّةٍ وبلاءِ

أألذُّ الحياةَ بعد قتی

لِ الطفّ ظلماً إذن لقلَّ حيائي

کيف ألتذُّ شربَ ماءٍ وقد جُرِّ

عَ کأسَ الردى بکربِ الظماءِ

کيف لا أُسلَبُ العزاءَ إذا

مثّلتُه عارياً سليبَ الرداءِر

کيف لا تسکب الدموعَ عيوني

بعد تضريجِ شيبهِ بالدماءِ

تطأ الخيلُ جسمَهُ في ثرى الط

-فِّ وجسمي يلتذُّ لين الوطاءِ

بأبي زينباً وقد سُبِيت ب

الذلِّ من خدرها کَسَبْيِ الإماءِر

فإذا عايَنَتْهُ مُلقيً على التر

بِ مُعرّىً مجدّلاً بالعراءِ

أقبلتْ نحوه فيسمعُها الشم

-رُ فتدعو في خِيفةٍ وخَفاءِ

أيّها الشمر خلّني أتزوّدْ

نظرةً منه فهي أقصى مُنائي

أفما للرسول حقٌّ فلِم تن

-ظرنی جاهراً بسوء المراءِ

ثم تدعو الحسين لِمْ ياشقيقی

وابنَ أمّي خلّفتني بشقائي

يا أخي يومُکَ العظيم برى عظمي

وأضنى جسمي وأوهى قوائي

يا أخي کنتُ أرتجيک لموتي

وحياتي فخاب منّي رجائي

يا أخي لو فُدى من الموت شخصٌ

کنتُ أفديک بي وقلَّ فدائي

:  · /ghadir/4/229/