Misbah Library
الغدير 4 ٢٢٨

خُمس أرضي لها ونهري وأوجب

-ت علی الخلق ودَّها المحصورا

نثرتْ عند ذاک طوبى علی الحو

ر من المسکِ والعبير نثيرا ١

وروينا عن نبيِّ حديثاً

في البرايا مصحَّحاً مأثورا

أنّه قال بينما الناس في ال

جنّة إذ عاينوا ضياءً ونورا

کاد أن يخطفَ العيونَ فنادَوا

أيُّ شيءٍ هذا وأبدَوا نکورا

أوَ ليس الإله قال لنا لا

شمس فيها تُرى ولا زمهريرا

وإذا بالنداء يا ساکني ال

جنّة مهلاً أمنتم التغييرا

ذا عليُّ الوليُّ قد داعب الزه

راءَ مولاتَکم فأبدتْ سرورا

فبدا إذ تبسّمتْ ذلک النو

ر فزيدوا إکرامَه وحبورا

يا بني أحمدٍ عليکمْ عمادي

واتِّکالي إذا أردتُ النشورا

وبکم يسعد الموالي ويشقى

من يعاديکمُ ويصلى سعيرا

أنتمُ لي غداً وللشيعة الأب

رار ذخرٌ أکرمْ به مذخورا

فاستمعها کالدرِّ ليس ترى في

ها ملاهي کلاّ ولا تعييرا

صاغ أبياتها عليُّ بن حمّا

دٍ فزانتْ وحُبّرت تحبيرا

وقفنا للمترجَم في طيّات المجاميع العتيقة في النجف الأشرف والکاظميّة على قصائد جمّة وإليک فهرستها :

عدد

القصائد

مطلع

القصيدة

عدد

الأبيات

يا يوم عاشورا أطلت بکائي

وترکتني وقفاً على البرحاءِ 46

2 - هَنِّ بالعيد إن أردت سوائي

أيُّ عيدٍ لمُستباحِ العزاءِ37

إنّ في مأتمي عن العيدِ شغلاً

فَالْهُ عنيّ وخلِّني بشجائي].

(١)راجع في الأحاديث المذکورة في هذه الأبيات ، الجزء الثاني من کتابنا : ص 318. (المؤلف) [صححنا هذا البيت وفق ما أورده المصنّف في : 2 / 449].

:  · /ghadir/4/228/