Misbah Library
الغدير 4 ٢٢٤

صلّى الإلهُ على روحيهما وسقا

قبرَيهما أبداً نَوْءَ السماکينِ

إلى أن يقول فيها :

ما لابن حمّادٍ العبديِّ من عملٍ

إلاّ تمسّکُهُ بالميمِ والعينِ

فالميمُ غايةُ آمالي محمدُها

والعينُ أعني عليّا قرّةَ العينِ

صلّى الإلهُ عليهمْ کلما طلعتْ

شمسٌ وما غربت عند العشاءينِ

القصيدة وهي ⁦(57)⁩ بيتاً

وله في رثاء الإمام السبط الشهيد - صلوات الله عليه - قوله يذکر فيه حديث الغدير :

حيِّ قبراً بکربلا مستنيرا

ضمَّ کنز التقى وعلماً خطيرا

وأَقم مأتمَ الشهيدِ وأذرف

منک دمعاً في الوجنتين غزيرا

والتثمْ تربةَ الحسين بشجوٍ

وأَطِل بعدَ لثمِکَ التعفيرا

ثمّ قل يا ضريحَ مولاي سُقِّی

-ت من الغيث هامياً جمهريرا

تِهْ على سائرِ القبورِ فقد أص

-بحتَ بالتيهِ والفخارِ جديرا

فيک ريحانةُ النبيِّ ومن حلَ

من المصطفى محلاّ أثيرا

فيک يا قبرُ کلُّ حلمٍ وعلمٍ

وحقيقٌ بأن تکون فخورا

فيک من هدَّ قتلُه عمدَ الدی

-ن وقد کان بالهدى معمورا

فيک من کان جبرئيلُ يُناغي

-ه وميکالُ بالحباء صغيرا

فيک من لاذ فطرسٌ فترقّى

بجناحي رضاً وکان حسيرا

يوم سارتْ إليه جيشُ ابنِ هندٍ

لذحولٍ أمست تحلُّ الصدورا

آهِ وا حسرتي له وهو بالسی

-فِ نحيرٌ أفديتُ ذاک النحيرا

آهِ إذ ظلَّ طرفُه يرمقُ الفس

-طاطَ خوفاً على النساءِ غيورا

آهِ إذ أقبلَ الجوادُ على النس

-وانِ ينعاه بالصهيلِ عفيرا

:  · /ghadir/4/224/