Misbah Library
الغدير 4 ٢١

بعض أبناء رؤساء عصره ، وقد أنفذ إليه کتاباً فلم يجبه عنه :

ها قد کتبتُ فما رددتَ جوابي

ورجّعتَ مختوماً عليَّ کتابي

وأتى رسولاً مستکيناً يشتکي

ذُلَّ الحجابِ ونخوةَ البوّابِ

وکأنّني بکَ قد کتبتَ معذِّراً

وظلمتني بملامةٍ وعتابِ

فارجع إلى الإنصاف واعلم أنَّه

أولى بذي الآدابِ والأحسابِ

يا رحمةَ اللهِ التي قد أصبحتْ

دون الأنامِ عليَّ سوطَ عذابِ

بأبي وأمّي أنت من مستجمعٍ

تِيهَ القيانِ ورقّةَ الکتّابِ

وقوله الآخر في هجاء جماعة من الرؤساء :

عدمتُ رئاسةَ قومٍ شَقُوا

شباباً ونالوا الغنى حين شابوا

حديثٌ بنعمتهم عهدُهمْ

فليس لهم في المعالي نصابُ

يَرَوْن التکبّرَ مُستصوَباً

من الرأي والکبرُ لا يُستصابُ

وإن کاتبوا صارفوا في الدعاء

کأنّ دعاءَهم مستجابُ

ومن لطيف شعره في الهجاء قوله :

إنّ مظلومةَ التي

زُوّجتْ من أبي عمرْ

وَلَدَتْ ليلةَ الزفا

ف إلى بعلِها ذَکَرْ

قلت من أين ذا الغلا

مُ وما مسّها بشرْ

قال لي بعلُها ألمْ

يأتِ في مسندِ الخبرْ

ولد المرءِ للفرا

شِ وللعاهر الحجَرْ

قلت هُنِّيتَهُ على

رغم من أنکر الخبرْ

کشاجم والرئاسة :

وبما کان المترجَم - کما سمعت - مطبوعاً بسلامة النفس ، وقداسة النَفَس ،

:  · /ghadir/4/21/