الغدير
4
١٩٥
ليس الوقوف على الأطلال من شاني
سمعت أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا بلغه عنه سبُّ الصحابة ، أمر به فضرب بالعمود بالمدينة فمات فيه.
قال الأميني : خفي على السمعاني اسم العوني وعصره ومدفنه ، وأنّ القصيدة النونية المذکورة إنّما هي لأبي محمد عبد الله بن عمّار البرقي أحد شعراء أهل البيت ، وُشي به إلى المتوکِّل وقُرئت له نونيّته ، فأمر بقطع لسانه وإحراق ديوا نه ، ففُعل به ذلک ومات بعد أيام ، وذلک سنة (245). ومن النونيّة قوله :
فهو الذي امتحنَ اللهُ القلوبَ به
عمّا يجمجمنَ من کفرٍ وإيمانِ
وهو الذي قد قضى اللهُ العليُّ له
أن لا يکونَ له في فضلِهِ ثانِ
وإنّ قوماً رجوا إبطال حقِّکمُ
أمسوا من الله في سخطٍ وعصيانِ
لن يدفعوا حقَّکم إلاّ بدفعهمُ
ما أنزلَ اللهُ من آيٍ وقرآنِ
فقلِّدوها لأهل البيتِ إنّهمُ
صنوُ النبيّ وأنتمْ غيرُ صنوانِ
:
· /ghadir/4/195/