Misbah Library
الغدير 4 ١٧٧

أوّلُ من صلّى من القومِ ومن

طاف ومَن حجَّ بنسکٍ واعتمرْ

من شارکَ الطاهرَ في يومِ العبا

في نفسه من شکَّ في ذاک کفرْ

من جادَ بالنفسِ ومن ضنَّ بها

في ليلةٍ عند الفراشِ المشتهرْ

من صاحبُ الدار الذي انقضَّ بها

نجمٌ من الجوّ نهاراً فانکدرْ

من صاحبُ الرايةِ لمّا ردّها

بالأمس بالذلِّ قبيعٌ وزُفَرْ

من خُصّ بالتبليغِ في براءةٍ

فتلک للعاقل من إحدى العِبَرْ

من کان في المسجد طَلْقاً بابُهُ

حلاّ وأبوابُ أُناسٍ لم تُذرْ

من حاز في خمٍّ بأمرِ اللهِ ذا

کَ الفضلَ واستولى عليهم واقتدرْ

من فازَ بالدعوةِ يومَ الطائرِال

-مشويِّ من خُصّ بذاک المفتخرْ

من ذا الذي أُسرى به حتى رأى ال

-قدرةَ في حندسِ ليلٍ معتکرْ

من خاصفُ النعلِ ومن خبّرکمْ

عنه رسولُ اللهِ أنواعَ الخبرْ

سائل به يوم حُنينٍ عارفاً

من صدقَ الحربَ ومن ولّى الدبُرْ

کليمُ شمسِ اللهِ والراجعُها

من بعد ما انجابَ ضياها واستترْ

کليمُ أهلِ الکهفِ إذ کلّمهمْ

في ليلةِ المسحِ فسلْ عنها الخبرْ

وقصّة الثعبان إذ کلّمه

وهو على المنبرِ والقومُ زُمَرْ

والأسدُ العابسُ إذ کلّمَهُ

معترفاً بالفضلِ منه وأقرْ

بأنّه مستخلَفُ اللهِ على الأ

مّةِ والرحمنُ ما شاء قَدَرْ

عيبةُ علمِ اللهِ والبابُ الذي

يُؤتى رسولُ اللهِ منه المشتهرْ ١

له من قصيدة :

أيا أُمّةَ السوءِ التي ما تيقّظتْ

لما قد خلتْ فيها من المثُلاتِ

وقد وترتْ آلَ النبيِّ ورهطَهُ

على قَدَر الأيّامِ أيَّ تراتِ5.

(١)مناقب آل أبي طالب : 2 / 35 ، 3 / 335.

:  · /ghadir/4/177/