Misbah Library
الغدير 4 ١٥٥

وله قوله :

لا ترکننَّ إلى الفراقِ

فإنّه مرُّ المذاقِ

الشمسُ عند غروبها

تصفرُّ من فَرَقِ الفراقِ

وممّا کتب إلى الوزير الصاحب بن عبّاد قوله :

أکافي کفاةِ الأرضِ ملکُکَ خالدٌ

وعزُّک موصولٌ فأعظمْ بها نعمي

نثرتَ على القرطاس درّا مبدّداً

وآخرَ نظماً قد فرعت به النجما

جواهر لو کانت جواهرَ نُظِّمتْ

ولکنّها الأعراض لا تقبلُ النظما

وله في الثريّا :

خلتُ الثريّا إذ بدتْ

طالعةً في الحندسِ ١

سنبلةً من لؤلؤٍ

أو باقةً من نرجسِ

وقوله فيها :

إذ الثريّا اعترضت

عند طلوعِ الفجرِ

حسِبتُها لامعةً

سنبلةً من دُرِّ

وقوله في قصر الليل :

وليلةٍ أقصرُ من

فکريَ في مقدارِها

بدت لعيني وانجلتْ

عذراءَ من قرارها

وقوله في طول الليل :

رُبَّ ليلٍ سهرتُهُ

مُفکراً في امتدادِهف)

(١)الحندس : الظلام. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/155/