الغدير
4
١٤٥
28 - أبو العبّاس الضبّي
المتوفّى (398)
لعليٍّ الطهرِ الشهيرِ
مجدٌ أناف على ثَبيرِ
صنوُ النبيِّ محمدٍ
ووصيُّهِ يومَ الغديرِ
وحليلُ فاطمةٍ ووا
لدُ شبّرٍ وأبو شبيرِ ١
ما يتبع الشعر
ثَبير : - بفتح المثلّثة ثمّ الموحّدة المکسورة - من أعظم جبال مکّة بينها وبين عرفة ، سُمّي باسم رجل من هُذيل مات في ذلک الجبل. أخرج أبو نعيم في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ٢ ، والنطنزي في الخصائص العلويّة عن شعبة بن الحکم ، عن ابن عبّاس قال : أخذ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بمکّة بيدي وبيد عليّ فصعد بنا إلى ثبير ، ثمّ صلّى بنا أربع رکعات ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء فقال :
«اللهمّ إنّ موسى بن عمران سألک وأنا محمد نبيّک أسألک أن تشرح لي صدري ، وتيسِّر لي أمري ، وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيراً 7.
(١)مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 550 طبع إيران [3 / 71 طبع بيروت]. (المؤلف)
(٢)ما نزل من القرآن في عليّ : ص 138 ح 37.
:
· /ghadir/4/145/