وکان إذا ما أُضيفوا إليه
فأرفعُهم رتبةً في المَثَلْ
سماءٌ أُضيف إليها الحضيضُ
وبحرٌ قَرَنْتَ إليه الوَشَلْ ١
بجودٍ تعلّمَ منه السحابُ
وحِلمٍ تولّد منه الجبلْ
وکم شبهةٍ بهُداه جلا
وکم خطّةٍ بحِجاه فَصَلْ
وکم أطفأ اللهُ نار الضلالِ
به وهي ترمي الهدى بالشُّعَلْ
ومن ردَّ خالقُنا شمسَهُ
عليه وقد جَنَحَتْ للطَفَلْ ٢
ولو لم تعُدْ کان في رأيِهِ
وفي وجهِه من سناها بَدَلْ
ومن ضربَ الناسَ بالمُرهفاتِ
على الدينِ ضربَ عِرابِ الإبلْ
وقد علموا أنّ يومَ الغديرِ
بغدرهمُ جرَّ يومَ الجَمَلْ
فيا معشرَ الظالمين الذينَ
أذاقوا النبيّ مضيضَ الثکلْ
إلى أن قال :
يُخالفکمْ فيه نصُّ الکتابِ
وما نصّ في ذاک خير الرسُلْ
نبذتمْ وصيّتَهُ بالعراءِ
وقلتمْ عليه الذي لم يَقُل
إلى آخر قصيدته الموجودة في نسخ ديوانه المخطوط (47) بيتاً ، وقد أسقط ناشر ديوانه من القصيدة ما يخالف مذهبه ، وليست هذه بأوّل يد حرّفت الکلم عن مواضعها.
الشاعر
أبو الفتح محمود بن محمد بن الحسين بن سندي بن شاهک الرملي ٣ ، المعروف ف)
:
· /ghadir/4/14/