Misbah Library
الغدير 4 ١٢٧

27 - ابن الحجّاج البغدادي

المتوفّى ⁦(391)⁩

يا صاحبَ القبّةِ البيضاءِ في النجفِ

من زارَ قبرَکَ واستشفى لديک شُفي

زوروا أبا الحسن الهادي لعلّکمُ

تحظَوْنَ بالأجرِ والإقبالِ والزُّلَفِ

زوروا لمن تُسمَعُ النجوى لديه فمن

يزرْهُ بالقبر ملهوفاً لديه کُفي

إذا وصلتَ فأحرمْ قبل تدخلَهُ

ملبّياً واسْعَ سعياً حوله وطُفِ

حتى إذا طفتَ سبعاً حول قبّتِهِ

تأمّل البابَ تلقی وجهه فقفِ

وقل سلامٌ من اللهِ السلامِ على

أهلِ السلامِ وأهلِ العلمِ والشرفِ

إنّي أتيتک يا مولاي من بلدي

مُستمسکاً من حبال الحقِّ بالطرفِ

راجٍ بأنّک يا مولاي تشفعُ لي

وتسقِني من رحيقٍ شافيِ اللهفِ

لأنّک العروةُ الوثقى فمن علِقَتْ

بها يداه فلن يشقى ولم يخفِ

وإنّ أسماءَک الحسنى إذا تُليت

على مريضٍ شُفي من سقمه الدنفِ

لأنّ شأنک شأنٌ غيرُ مُنتقصٍ

وإنّ نورَک نورٌ غير منکسفِ

وإنّک الآيةُ الکبرى التي ظهرتْ

للعارفين بأنواعٍ من الطرفِ

هذي ملائکةُ الرحمنِ دائمةً

يهبطنَ نحوکَ بالألطافِ والتحفِ

کالسطلِ والجامِ والمنديلِ جاء به

جبريلُ لا أحدٌ فيه بمختلفِ

کان النبيُّ إذا استکفاک معضلةً

من الأمور وقد أعيت لديه کُفِي

:  · /ghadir/4/127/