الغدير
4
١٢٦
ابن عبّاد رسولاً إلى الأمير أبي الحسن ناصر الدولة سنة (377) ، ووجّهه بعدها إلى أبي العبّاس الضبّي إلى أصفهان ، ولمّا انقلب من أصبهان إلى جرجان لم تطل به الأيّام حتى أصبح مقبوراً ، کما ذکره الثعالبي ١ ، فوفاة المترجَم في حياة الصاحب المتوفّى (385) تستدعي وقوعها بين التاريخين حدود (380). 3.
(١)يتيمة الدهر : 4 / 33.
:
· /ghadir/4/126/