Misbah Library
الغدير 4 ١٠٧

کتاب المرء عنوان عقله بل عيار قدره ، ولسان فضله بل ميزان علمه.

إنجاز الوعد من دلائل المجد ، واعتراض المَطل من أمارات البخل ، وتأخير الإسعاف من قرائن الإخلاف.

خير البرِّ ما صفا وضفا ، وشرُّه ما تأخّر وتکدّر.

فراسة الکريم لا تبطئ ، وقيافة الشرّ لا تخطئ.

قد ينبح الکلب القمر ، فليُلقَمِ النابحُ الحجر.

کم متورّطٍ في عثار رجاء أن يُدرک بثار.

بعض الوعد کنقع الشراب ، وبعضه کلمع السراب.

قد يبلغ الکلام حيث تقصر السهام.

ربما کان الإقرار بالقصور أنطق من لسان الشکور.

ربما کان الإمساک عن الإطالة أوضح في الإبانة والدلالة.

لکلِّ أمريءٍ أمل ، ولکلّ وقت عمل.

إن نفع القول الجميل ، وإلاّ نفع السيف الصقيل.

شجاعٌ ولا کعمرو ، مندوبٌ ولا کصخر.

لا يذهبنَّ عليک تفاوت ما بين الشيوخ والأحداث ، والنسور والبغاث.

کفران النعم عنوان النقم.

جحد الصنائع داعية القوارع.

تلقِّي الإحسان بالجحود تعريض النعم للشرود.

قد يقوى الضعيف ، ويصحو النزيف ، ويستقيم المائد ، ويستيقظ الهاجد.

للصدر نفثة إذا أحرج ، وللمرء بثّةٌ إذا أحوج.

ما کلّ امرئٍ يستجيب للمراد ، ويطيع يد الارتياد.

قد يُصلَي البريءُ بالسقيم ، ويُؤخذ البَرُّ بالأثيم.

ما کلُّ طالب حقٍّ يُعطاه ، ولا کلُّ شائمِ مُزْنٍ يسقاه.

:  · /ghadir/4/107/