Misbah Library
الغدير 3 ٩٩

يا ابن من بيته من الدين والإس

- لام بين المقام والمنبرينِ

لک خير البيتينِ من مسجدَي جدّ

ک والمَنشأين والمسکنينِ

والمساعي من لدن جدّک اسما

عيل حتى أُدرِجْتَ في الريطتينِ

يوم نيطت بک التمائمُ ذاتُ ال

ريشِ من جبرئيلَ في المنکبينِ

ومنها :

أنتما سيّدا شباب الجنا

ن يوم الفوزين والروعتينِ

يا عديل القرآن من بين ذا الخل

- ق ويا واحداً من الثقلينِ

أنتما والقرآن في الأرض مذ أ

زلٍ مثلُ السماء والفرقدينِ

فهما من خلافةِ الله في الأر

ضِ بحقّ مقامِ مستخلفينِ

قاله الصادقُ الحديثِ ولن

يفترقا دون حوضهِ واردينِ

أشار إلى ما صحّ عند أئمّة فرق الإسلام من قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في خطبة له : «إنّي تارکٌ - أو مخلّفٌ - فيکم الثقلين - أو الخليفتين - کتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».

وله في حديث الثقلين کما في المناقب ١ ⁦(5 / 18)⁩ قوله :

يا آل حاميمَ الذين بحبّهم

حُکمُ الکتاب منزّلٌ تنزيلا

کان المديحُ حُلي الملوکِ وکنتُمُ

حُللَ المدائح غُرّةً وحجولا

بيتٌ إذا عدّ المآثرَ أهلُه

عدّوا النبيَّ وثانياً جبريلا

قومٌ إذا اعتدلوا الحمائل أصبحوا

متقسّمين خليفةً ورسولا

نشأوا بآيات الکتاب فما انثنوا

حتى صدرنَ کهولةً وکهولا

ثقلانِ لن يتفرّقا أو يُطفيا

بالحوضِ من ظمأ الصدور غليلا7.

(١)مناقب آل أبي طالب : 4 / 226 ، 3 / 27 ، 2 / 215 ، 247.

:  · /ghadir/3/99/