Misbah Library
الغدير 3 ٥٦٤

ميلاده ومقتله

ولد المترجم سنة ⁦(320)⁩ وقيل ⁦(321)⁩ ويعيّن الأوّل ما حکاه ابن خالويه عن أبي فراس أنَّه قال له : إنّ في سنة ⁦(339)⁩ کان سنّي ⁦(19)⁩ سنة ، وقتل يوم الأربعاء لثمان من ربيع الآخر ١ وعن الصابي في تاريخه ٢ : يوم السبت لليلتين خلتا من جمادي الأولى سنة ⁦(357)⁩ ٣) ، وذلک أنَّه لمّا مات سيف الدولة عزم أبو فراس على التغلّب على حمص وتطلّع إليها وکان مقيماً بها ، فاتّصل خبره إلى ابن اخته أبي المعالي بن سيف الدولة وغلام أبيه قرعويه ٤ ، وجرت بذلک بين أبي فراس وبين أبي المعالي وحشة ، فطلبه أبو المعالي فانحاز أبو فراس إلى صَدَد ، وهي قرية في طريق البرّية عند حمص ، فجمع أبو المعالي الأعراب من بني کلاب وغيرهم وسيّرهم في طلبه مع قرعويه فأدرکه بصَدَد ، فکبسوه فاستأمن أصحابه واختلط هو بمن استأمن معهم ، فقال قرعويه لغلام له : اقتله. فقتله وأخذ رأسه ، وترکت جثته في البرّية حتى دفنها بعض الأعراب.

قال الثعالبي ٥ : دلّت قصيدة قرأتها لأبي إسحاق الصابي في مرثية أبي فراس ، على أنّه قُتل في وقعة کانت بينه وبين موالي أسرته.

وقال ابن خالويه : بلغني أنّ أبا فراس أصبح يوم مقتله حزيناً کئيباً ، وکان قد 2.

(١)کامل ابن الأثير [5 / 355 حوادث سنة 357 ه] ، تاريخ أبي الفدا [2 / 108 حوادث سنة 357 ه]. (المؤلف)
(٢)حکاه عنه ابن خلکان في تاريخه [2 / 61 رقم 153] ، وصاحب شذرات الذهب [4 / 301 حوادث سنة 357 ه]. (المؤلف)
(٣)أرّخه ابن عساکر في تاريخه [4 / 100 ، وفي تهذيب تاريخ دمشق : 3 / 445] بسنة خمسين وثلاثمائة ، وهو ليس في محلّه. (المؤلف)
(٤)في کامل ابن الأثير [3 / 355 حوادث سنة 357 ه] : قرغويه ، وفی الشذرات [4 / 301 حوادث سنة 357 ه] : فرغويه ، وفی تاريخ ابن عساکر [4 / 100 ، وفي تهذيب تاريخ دمشق : 3 / 445] : أبو قرعونه. (المؤلف)
(٥)يتيمة الدهر : 1 / 112.

:  · /ghadir/3/564/