قِفْ في رسومِ المستجابِ
ونادِ أکناف المصلّی
فالجوسقِ الميمونِ فالس
-قياءِ فالنهرِ المُعلّى
أُوْطِنْتُها زمنَ الصِّبا
وجعلتُ مَنْبِجَ لي مَحِلاّ
حُرِمَ الوقوفُ بها عليَ
وکانَ قبلَ اليومِ حِلاّ
حيث التفتُّ وجدتُ ماءً
سائحاً وسکنتُ ظلاّ
تزداد وادٍ غير قا
صٍ منزلاً رحباً مُطلاّ ١
وتحلُّ بالجسرِ الجنان
وتسکنُ الحِصنَ المعلّى
تجلو عرائسَهُ لنا
بالبِشْر جنْبَ العيشِ سهلا
والماء يفصلُ بين زَهْ
-رِ الروضِ في الشطّين فصلا
کبساط وشْيٍ جرّدتْ
أيدي القيونِ ٢ عليه نَصْلا
من کان سُرّ بما عرا
ني فَلْيمُتْ ضُرّا وَهَزْلا
لم أخلُ فيما نابَني
من أن أُعزّ وأن أُحلاّ
مثلي إذا لَقِيَ الأسا
رَ فلن يُضامَ ولن يذلاّ
رُعْتُ القلوبَ مَهابةً
وملأتها نُبلاً وفضلا
ما غضّ منّي حادثٌ
والقَرْمُ قَرمٌ حيث حَلاّ
أنّى حَلَلْتُ فإنّما
يدعونيَ السيفُ المحلّی
فَلَئِنْ خَلَصْتُ فإنّني
غيظُ العِدى طفلاً وکهلا
ما کنت إلاّ السيفَ زا
دَ على صُروفِ الدهرِ صَقْلا
ولئن قُتِلْتُ فإنَّما
موتُ الکرامِ الصِّيدِ قَتْلا
لا يَشْمتَنَّ بموتِنا
إلاّ فتىً يفنى ويبلى
يغترُّ بالدنيا الجهو
لُ وليس في الدنيا مُمَلاّد.
:
· /ghadir/3/560/