لَبِئسما لَقِيَتْ منهم وإن بليَتْ
بجانبِ الطفِّ تلکَ الأعظمُ الرممُ ١
لاعن أبي مسلمٍ في نُصْحِهِ صفحوا
ولا الهبيريَّ نجّا الحلفُ والقَسَمُ ٢
ولا الأمانُ لأهل الموصلِ اعتمدوا
فيه الوفاءَ ولا عن غيِّهم حَلِموا ٣
أبلغ لديک بني العبّاس مألُکةً ٤
لا يدّعوا ملکَها ملاّکُها العجمُ
أيّ المفاخرِ أمستْ في منازلِکُمْ
وغيرُکُمْ آمرٌ فيها ومحتکِمُ
أنّى يَزيدُکمُ في مفخرٍ عَلَمٌ
وفي الخلافِ عليکمْ يخفِقُ العَلَمُ
يا باعةَ الخمرِ کُفّوا عن مفاخرِکمْ
لمعشرٍ بَيعُهمْ يومَ الهِياجِ دَمُ
خلّوا الفَخَار لعلاّمينَ إن سُئلوا
يومَ السؤالِ وعَمّالين إن عَلِموا
لا يغضبونَ لغيرِ الله إن غضبوا
ولا يُضيعُونَ حُکمَ الله إن حَکموا
تُنشى التلاوةُ في أبياتهم سَحَراً
وفي بيوتکُمُ الأوتارُ والنغَمُ
منکمْ عُليّةُ أم منهم وکان لکمْ
شيخُ المغنِّين إبراهيمُ أم لَهُمُ ٥
إذا تلوا سورةً غنّى إمامُکمُ
قف بالطلولِ التي لم يعفها القِدمُ
ما في بيوتهمُ للخمرِ مُعتصَرٌ
ولا بيوتکمُ للسوءِ مُعتَصَمُ
ولا تبيت لهم خُنْثَى تنادمهمْ
ولا يُرى لهمُ قِرْدٌ ولا حَشَمُ ٦ف)
:
· /ghadir/3/548/