لأنّي لم أکن من نعثليٍ
ولا أهوى عتيقَ ولا دماما
وله - مادحاً أهل البيت الطاهر - قوله :
يا لائمي في الولا هل أنت تعتبرُ
بمن يُوالي رسولَ الله أو يذرُ
قومٌ لَوَ انَّ البحار تنزف بالأ
قلام مَشقاً ١ وأقلام الدُّنا
شجرُ ٢
والإنسُ والجنُّ کُتّابٌ لفضلِهمُ
والصحفُ ما احتوت الآصال والبکرُ
لم يکتبوا العُشْر بل لم يعدُ جهدُهمُ
في ذلک الفضل إلاّ وهو محتقرُ
أهلُ الفَخَارِ وأقطابُ المدارِ ومن
أضحت لأمرهمُ الأيّامُ تأتمرُ
هم آلُ أحمدَ والصيدُ الجحاجِحةُ الز
هرُ الغطارفة العلويّة الغررُ ٣
والبيض من هاشم والأکرمون أولو ال
-فضل الجليلِ ومن سادت بهم مضرُ
فافطن بعقلِکَ هل في القدْر غيرهمُ
قومٌ يکاد إليهم يرجعُ القدرُ
أُعطُوا الصفا نَهَلاً أُعطُوا النبوّة من
قبلِ المزاجِ فلم يلحق بهم کَدَرُ
وتُوِّجوا شرفاً ما مثلُهُ شرفٌ
وقُلّدوا خطراً ما مثلُه خطرُ
حسبي بهم حُججاً لله واضحةً
يجري الصلاةُ عليهم أينما ذکروا
هم دوحةُ المجدِ والأوراقُ شيعتهمْ
والمصطفى الأصلُ والذرّيةُ الثمرُ ٤
وله في رثاء أهل البيت قوله :
يا آلَ أحمدَ ما ذا کان جرمُکُمُ
فکلُّ أرواحِکمْ بالسيفِ تُنتزَعُف)
:
· /ghadir/3/541/