الغدير
3
٥١٣
ثمّ ترکنا وقام يعدو إلى باب الدير وهو مغلق دونه ، وانصرفنا عنه وما زال کذلک زماناً ، ثمّ وُجد في بعض الأيّام ميّتاً إلى جانب الدير ، وکان أمير البلد يومئذٍ العبّاس بن کيغلغ ، فلمّا اتّصل ذلک به وبأهل الرُّها خرجوا إلى الدير ، وقالوا ما قتله غير الرهبان. وقال لهم ابن کيغلغ : لا بدّ من ضرب رقبة الغلام وإحراقه بالنار ، ولا بدّ من تعزير جميع الرهبان بالسياط ، وتعصّب في ذلک ، فافتدى النصارى نفوسهم وديرهم بمائة ألف درهم ١.ف)
(١)توجد ملخّصة في تزيين الأسواق : ص 170 [ص 354]. (المؤلف)
:
· /ghadir/3/513/