Misbah Library
الغدير 3 ٥٠٣

بأبي عترةَ النبيّ وأمِّي

سدَّ عنهم معاندٌ أصماخا

خيرُ ذا الخَلْقِ صبيةً وشباباً

وکهولاً وخيرُهمْ أشياخا

أخذوا صدرَ مفخَرِ العزِّ مُذ کا

نوا وخَلّوا للعالمين المِخاخا

النقيّونَ حيث کانوا جيوباً

حيث لا تأمنُ الجيوبُ اتِّساخا

يألفون الطِّوى إذا ألِفَ النا

سُ اشتواءً من فَيئِهمْ واطّباخا

خُلقوا أسخياءَ لا مُتساخی

- ن وليس السخىُّ من يَتَساخى

أهلُ فَضلٍ تناسخوا الفضلَ شيباً

وشباباً أکرمْ بذاک انتساخا

بهواهمْ يزهو ويشمخُ من قد

کان في الناسِ زاهياً شمّاخا

يا ابن بنت النبيّ أکرمْ به ابناً

وبأسناخِ جدِّهِ أسناخا

وابنَ من وازرَ النبيَّ ووالا

هُ وصافاهُ في الغديرِ وواخى

وابنَ من کان للکريهةِ رکّا

باً وفي وجهِ هولِها رسّاخا

للطُّلى ١ تحت قسطل الحرب

ضرّا

باً ولِلهامِ في الوغى شَدّاخا

ذو الدماء التي يُطيل موالي

- يه اختضاباً بطيبِها والتطاخا

ما عليکم أناخَ کَلْکَلَهُ الده

- رُ ولکن على الأنامِ أناخا

الشاعر

أبو القاسم وأبو بکر وأبو الفضل ٢ أحمد بن محمد ٣) بن الحسن بن مرّار الجزريّ الرقِّي ٤ الضبّي ٥ الحلبيّ ، الشهير بالصنوبريّ.

شاعرٌ شيعيٌّ مجيدٌ ، جمع شعره بين طرفي الرقّة والقوّة ، ونال من المتانة وجودة ف)

(١)الطُّلى : جمع الطلاة ، وهی العنق.
(٢)کنّاه به کشاجم زميله في شعره. (المؤلف)
(٣)في فهرست النديم : ص 194 محمد بن أحمد.
(٤)نسبة إلى الرقّة : مدينة مشهورة بشط الفرات ، عمّرها هارون الرشيد. (المؤلف)
(٥)نسبة إلى ضبّة أبی قبيلة. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/503/