Misbah Library
الغدير 3 ٤٩٩

فسئل عن سخاء المفلس ، فقال : يَعدُ في إفلاسه بما لا يفي به عند إمکانه.

ومن مُلَحه قوله لإنسان أهدى إليه طبقاً فيه قصب السکر والأترنج والنارنج :

إنّ شيطانَکَ في الظر

فِ لشيطانٌ مَريدُ

فلهذا أنتَ فيه

تبتدي ثمّ تُعيدُ

قد أتتْنا تحفةٌ من

- کَ على الحسْنِ تزيدُ

طبقٌ فيه قدودٌ

ونهودٌ وخدودُ ١

وذکر له الوطواط في غرر الخصائص ٢ (ص 270) قوله يستنجز به :

أيّها السيّدُ عش في غبطةٍ

ما تغنّي طائرُ الأيْکِ الغَرِدْ

ليَ وعدٌ منک لا تنکرُهُ

فاقضِهِ أنجزَ حرٌّ ما وعدْ

أنتَ أحييتَ بمبذولِ الندى

سُنَنَ الجودِ وقد کان همدْ

فإذا صالَ زمانٌ أوسطا

فعلى مثلِکَ مثلي يعتمدْ

ذکر له النويري في نهاية الأرب ٣ (ص 77):

ظبيٌ إذا عَقْربَ أصداغَهُ

رأيتَ ما لا يحسنُ العقربُ

تفّاحُ خدّيه له نضرةٌ

کأنّه من دمعتي يشربُ

ولد المفجّع بالبصرة وتوفّي بها سنة ⁦(327)⁩ کما في معجم الأدباء ، نقلاً عن تاريخ معاصره أبي محمد عبد الله بن بشران ، قال : کانت وفاته قبل وفاة والدي بأيّام يسيرة ، ومات والدي في يوم السبت لعشر خلون من شعبان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. 2.

(١)النهود جمع النهد : الثدي ، وأراد بها الأترنج لاستدارته. وخدود : جمع خدّ ، أراد بها النارنج. (المؤلف)
(٢)غرر الخصائص : ص 273.
(٣)نهاية الأرب : 2 / 92.

:  · /ghadir/3/499/